Posted by & filed under Arabic, Arms Watch, StopTheShipment.


للنشر فوراً

إيميل: [email protected]
تويتر: @bhwatch

١٥ أكتوبر ٢٠١٣

وثيقة مسربة تنذر بوصول شحنة ضخمة من مسيلات الدموع إلى البحرين قريباً
الحكومة تنوي ادخار مخزون من مسيلات الدموع بتعدادٍ يفوق عدد سكان البحرين

  carousel-1

يبدو أن وزارة داخلية البحرين تخطط لإستيراد ١,٦ ملايين قذيفة و ٩٠ ألف قنبلة يدوية من مسيلات الدموع حسبما جاء في وثيقة مسربة حصل عليها باحثين في منظمة مرصاد البحرين  نشرت اليوم على موقع المنظمة. الوثيقة التي تبدو كمناقصة أصدرتها دائرة المشتريات بوزارة الداخلية تبين أن القوات الأمنية تعتزم تخزين كميات هائلة من مسيلات الدموع، رغم المخاوف الجادة التي أبدتها المنظمات الدولية و مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. و قد وصفت هذه المنظمات طريقة إستخدام حكومة البحرين للغاز المسيل للدموع بأنه “غير مبرر و عشوائي” و “قاتل“. و كما يظهر في المناقصة فإن الشحنة الجديدة المخطط استيرادها للحكومة ستزود القوات الأمنية بعبوات مسيلة للدموع يفوق عددها عدد سكان البحرين.

الوثيقة المُوقعة من قبل “الوكيل المساعد لعبدالله بن أحمد آل خليفة”  توصي بتسليم العروض المقترحة بتاريخ “أقصاه ١٦ يوليو ٢٠١٣”. كالعادة فإن مناقصات وزارة الداخلية غير موجودة على الموقع الرسمي لمجلس المناقصات والمزايدات التابع للحكومة و تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها نشر مناقصة من هذا النوع علانية للعامة.

المناقصة تطلب من شركات التسليح تزويد البحرين بالتالي:

  • ٨٠٠ ألف قذيفة بعيدة المدى من (غاز سي إس المسيل للدموع ٣٧\٤٠ مم)
  • ٤٠٠ ألف قذيفة قصيرة المدى من (غاز سي إس المسيل للدموع ٣٧\٤٠ مم)
  • ٤٠٠ ألف قذيفة متعددة الطلق (٥ جهات) من (غاز سي إس المسيل للدموع ٣٧\٤٠ مم)
  • ٤٥ ألف قنبلة يدوية من غاز سي إس (جهة واحدة)
  • ٤٥ ألف قنبلة يدوية متعددة القذف من غاز سي إس (٥ جهات)
  • ١٤٥ ألف قنبلة صوتية

المناقصة أيضاً تطلب الالتزام ببعض التعهدات مثل “التكفل بتدريب موظفي وزارة الداخلية بالمصنع حسب طلب الوزارة” و دعوة “وفد من وزارة الداخلية لرؤية المنتج و شرح طريقة التصنيع و الاختبار اذا ما تطلب الأمر ذلك”.

تعتقد منظمة مرصاد البحرين بأنه لحد الآن لم تصل أي شحنة من هذه المناقصة للبحرين، لكن يجب التنبه بأن دفعة من هذا النوع قد يتم إرسالها في أي وقت خصوصاً إذا ما أخذ بعين الاعتبار تاريخ إصدار الوثيقة.

يذكر أن حكومة البحرين قد كانت تستخدم سابقاً مسيلات الدموع الأمريكية الصنع, الا أن الخارجية الأمريكية قامت بحظر تلك الصادرات على ما يبدو بسبب “الاستخدام المفرط” في مايو ٢٠١٢.

تعتقد منظمة مرصاد البحرين بأن إحدى الشركات أدناه و التي تزود حكومة البحرين حالياً بمسيلات الدموع هي التي ستقوم بإرسال الشحنة الجديدة:

  1. شركة رينميتال دينيل للذخائر الألمانية و الجنوب أفريقية. المسيل للدموع المصنوع من هذه الشركة شوهد في البحرين منذ العام ٢٠١١. كما تطابق شكل العبوة التي قتل بها الطفل علي جواد الشيخ (١٤ عاماً) بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠١١ مع منتجات من نفس الشركة.
  2. شركة دايكوينغ للكيماويات و شركة كوريا سي إن أو للتقنية  من كوريا الجنوبية. العبوات الغير معلّمة و كذلك بعض القنابل اليدوية المسيلة للدموع ، تتطابق شكلاً مع منتجات هاتين الشركتين و التي شوهدت ذخائرها في نهاية العام ٢٠١١. كما أن العبوة التي تسببت بمقتل الطفل سيد هاشم سعيد (١٥ عاما) بتاريخ ٣١ ديسمبر ٢٠١١ تبدو مطابقة في الشكل مع منتجات شركة دايكوينغ الكورية.

 في محاولة لإيقاف أي شحنات جديدة من مسيلات الدموع، قامت منظمة مرصاد البحرين بإطلاق حملة “أوقفوا الشحنة” على موقع http://stoptheshipment.org و حساب تويتر @StopTheShipment. ستدعوا الحملة المشاركين لإرسال رسائل إحتجاج عبر الإيميل و تويتر و الفيسبوك إلى شركات مسيلات الدموع المصدرة للبحرين، وكذلك الجهات الرسمية المزودة لرخص التصدير لتلك الشركات. بضغط شعبيٍ و إعلاميٍ كافٍ في الحملة قد يتم إلغاء رخص التصدير و بالتالي حظر شحنات مسيلات الدموع المخطط لها كما حدث في السابق مع مسيلات الدموع الأمريكية الصنع.

و قد ذكر عضو مرصاد البحرين بيل ماركزاك “إننا لم نر وثيقة كهذه من قبل”. و أضاف “أنها الآن فرصة فريدة من نوعها للعمل جميعاً على إنقاذ الأرواح من خلال منع الشحنات القادمة من مسيلات الدموع المخطط تزويدها لحكومة البحرين. دعونا نتعاون جميعاً كي نمنع وصول تلك الشحنات قبل فوات الأوان”.

يذكر أن مسيلات الدموع منذ العام ٢٠١١ في البحرين:

لمزيد من المعلومات حول الأسلحة و الذخائر المستخدمة من قبل قوات الأمن البحرينية بالإمكان مراجعة صفحة مرصاد الأسلحة على موقع منظمة مرصاد البحرين.

مرصاد البحرين منظمة للرصد و الدعوة تسعى إلى تعزيز مبدأ المساءلة و تشجيع الفعالية و الشفافية بالحكم في البحرين من خلال عمل البحوث و النشاطات القائمة على الأدلة. لمعلومات أكثر عن المنظمة: https://bahrainwatch.org/about.php

Comments are closed.